2014/02/08

Basma’s Weekend Bookmarks


Every Weekend I try to pick up top bookmarks of many links I check daily. Given to the nature of my journalistic work, I have subscribed to hundreds of newsletters, so my weekend bookmarks would cover different aspects of life. Finally, hope you find Basma’s weekend bookmarks useful and funny
 .
 
1-100 Books Everyone Should Read Before They Die

First on the list "1984" novel  by George Orwell, I bought  suddenly at the end of 2013, a book seller on the street convinced me to buy while I asking him about another novel, actually he didn’t make a great effort, I bought it. I realized later, it is a great novel, so 2014 will not pass without reading it.


2- The 10 Best and Worst Things You Can Say to Someone With Depression

I find this piece very helpful for dealing with a serious disease, depression, its core is depression differs from blue mood, so stop using a cheerful quotes with your depressed friend, it doesn’t work.



3- The Perfect Little Video One Dad Can’t Stop Watching: A Child Discovers Rain

If you have a rough tough work day, this video would cheer you up. Rain is my best thing on earth, and this little creature proved that it is most adorable thing on earth is rain discover.


4- Post-2015: Access to information and independent media essential to development 

A statement was released by 150 global organizations asking UN Secretary-General Ban Ki-moon, to Establish a specific goal to “ensure good governance and effective institutions in Post-2015 Sustainable Development Goals.


5- Zamzam and the Jordanian Brotherhood

A political analysis is about Muslim Brotherhood in Jordan, and the future of its separated  brunch.


6- Free download for Alice Munro short novels

A very well-know Canadian writer, and her novel would be on my 2014 reading list.


7- SALAFIST AL-NUR PARTY STRUGGLES TO KEEP POLITICAL ISLAM ALIVE IN EGYPT 

 A political analysis is about the future of salafist political party in Egypt after the military coup in 3 July 2013.





2014/01/15

مخيم اليرموك: قصة واقعية حزينة





عندما تختار مهنتك، ربما يرسم لك خيالك الواسع أنك ستكون قادر علي تخفيف آلام المستضعفين في الأرض، إذا كنت طبيبا قادرا علي إنقاذ ساق من البتر، أو قلب من النزيف، أو إذ كنت صحفيا قادر علي تخطي الحواجز بين معسكر الشر والخير منقبا عن الحقيقة كاشفا عنها للعامة، أو إذا كانت مسئولا في وكالة إغاثة دولية ستحمل مئونة حاملا الأمل المتمثل في زجاجة دواء أو قطعة خبز، وربما سيسعفك الحظ من بين كل هؤلاء لتصبح ذلك السياسي الذي فيه القرار بإيقاف الحرب...ولكن في مخيم اليرموك لن تجدي الكلمة المكتوبة في خانة المهنة لتغيير واقع يصبح فيه الوقوف علي قدميك إنجازا يوازي صعودك القمر من مكان آخر علي كوكب الأرض.

في بقعة الشرق الأوسط، اعتدنا الألم واعتدنا أن نسمع عن المتألمين مع استكمال حياتنا الطبيعية، أصبح منطقنا: نحمد الله أن بلدنا لم تقصف، ثم الرب أنقذ بلدتنا من وسط كل الخراب، وفي النهاية نتمتم بين من تبقي من أهلنا أحياء "نحمد الله لقد كان منزلنا الوحيد المتبقي من بين كل بيوت الجيرة"، لم نسع علي المستوي السياسي لاتخاذ القرار الذي ينقذنا من الاقتتال والتناحر داخل البلد الواحد أو بين البلدان وبعضها البعض، وعلي مستوي الأفراد يذهب الأغنياء فينا لرمي أموالهم علي غانيات الغرب والشرق، ونسائهم يصرفن الثروات علي الماركات العالمية، في الوقت الذي يصبح الموت جوعا وفقرا ومرضا ماركة مسجلة في مخيماتك يا وطن.


ولأن العجز سيد الموقف، وليس حالي كصحفية أفضل من السياسي فيما يتعلق بإيقاف الكارثة التي تحدث علي أعتاب بلداننا العربية...علي بعد أٌقدام عند مخيم اليرموك وفي بقاع أخري مجاورة له..سأشارككم قصة واقعية وصلتني اليوم من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأنروا عن محاولة فاشلة لإدخال الإغاثة إلي المخيم، قصة حزينة عن كيف يلعب النظام بمعاناة الشعب ويعرض القافلة للخطر من خلال السماح لها بالدخول من طريق الاقتتال بين القوات الحكومية والمعارضة، وفي النهاية سيتأكد لك أن هذه المنطقة العربية سُلط عليها حكام من جنس الأبالسة لن يتركوا الحكم طالما مازال في الجسد نفسا ولن يتركوا شعوبهم تعيش.

القصة علي لسان كريس جنيس المتحدث الرسمي بآسم الأنروا: 



كانت قافلة الإغاثة- التي حاولت دخول مخيم اليرموك تابعة للأنروا و بقيادة موظفيها- محملة بمساعدات إنسانية من المخزن الرئيسي للوكالة في دمشق. كانت مكونة من ست شاحنات صغيرة محملة بغذاء ل 6000 شخص إضافة إلى 10 آلاف جرعة لقاح لشلل الأطفال و مواد طبية أخرى. وفرت لنا السلطلات السورية حراسة أمنية مكنتنا من الوصول إلى آخر نقطة تفتيش تحت سيطرة الحكومة عند المدخل الجنوبي للمخيم.  سمح للقافلة بأن تواصل سيرها لما بعد نقطة التفتيش ووفرت لنا السلطات السورية بلدوزر لفتح الطريق و إزالة المخلفات و السواتر الترابية وغيرها من المعوقات.

 وقع إطلاق النار على البلدوزر و أصيب بطلق ناري مباشر أجبره على الإنسحاب دون تسجيل خسائر. و تبع ذلك إطلاق نار بما فيها بالأسلحة الأوتوماتيكية بالقرب من شاحنات الأنروا بما يشير إلى معركة. كما إنفجرت قذيفة بالقرب من القافلة.عند هذا الحد إنسحبت القافلة‎ لتعود سالمة إلى دمشق متبعة نصائح المرافقة الأمنية‎ .

لم يقع أبدا إطلاق النار على قافلة الأنروا ولم يصب أو يجرح أي شخص من القافلة. لما سمحت السلطات السورية للإنروا بالقيام بإيصال المساعدات إشترطت إستعمال المدخل الجنوبي للمخيم وهم ما يعني أن القافلة كان أمامها أن تقطع مسافة 20 كيلومتر عبر منطقة من النزاع المسلح الكثيف والمتكرر وحيث تتواجد العديد من مجموعات المعارضة المسلحة بما فيها بعض مجموعات جهادية تشددا ذات حضور قوي و فاعل هناك. 

و قد تذرعت السلطات السورية بمشاغل أمنية لعدم السماح للأنروا بآستعمال المدخل الشمالي للمخيم الذي يقع تحت رقابة الحكومة و الذي يعتبر‎ عادة أكثر قابلية للدخول مع مخاطر أقل نسبيا‎ .

ويعتبر هذا الفشل مخيب للآمال بالنسبة لسكان مخيم اليرموك الذي لايزال يعيش في ظروف إنسانية بائسة. و رغم هذا الفشل المحبط لم تفقد الأنروا حماسها و هي تمارس الضغط على السلطات السورية لدعم محاولة أخرى لإيصال المساعدات الإنسانية لمخيم اليرموك الذي يعد واحدا من ضمن العديد من المخيمات الفلسطينية التي تعيش ظروفا قاسية للغاية مع تفاوت الدرجات‎

‎

2014/01/12

10 خطوات تُبعدك عن قتل صاحب فكرة تسلقك جبل موسي



هناك أشياء فعلتها، لم أتخيل يوما أن أفعلها، لأنني ببساطة لم أتخيل نفسي أفعلها، أولهما كانت زيارتي إلي الضفة الغربية في فلسطين في شتاء 2012،  وثانيها كانت أن تتسلق الآنسة- -over weight تلا، ناهيك عن جبلا.

فإذا كانت ابن المدينة مثلي، أقصي مغامرة فعلتها في حياتك أن تركب الدودة في دريم بارك، واستمعت إلي نصيحة صديقتك المقربة بتسلق جبل موسي في رحلة ذهاب وعودة في أقل من 48 ساعة، ربما كل ما ستفكر فيه أثناء تجمد أطرافك، وتسارع نبضات قلبك، مصاحب بهاجس "مصرع صحفية ..سقطت زرع بصل من جبل موسي" خلال صعودك أو هبوطك، هو أي منهج انتقامي ستتبعه معها إذا عدت إلي مدينتك الملوثة –القاهرة-.

ولكن لأن "رؤية الجمال من خلال صورة، ليست كاختباره بث مباشر"، ربما هذا ما أنقذ صديقتي من التطبيق العملي لفيلم "أمير الانتقام" بسبب الألم الذي اختبرته كل حواسي وحملت بصماته كل أعضائي المتورمة.



وفيما نري الحياة في بلادنا من "خرم إبرة"، هناك براح يسعنا جميعا علي بعد حركة من أطراف أناملنا: طرق لم نمش فيها، وبحار لم نركبها، وجبال لم نتسلقها، وسماء لم نتأملها، وأشخاص حاملي معادن نفيسة في ذاوتهم لم نتلق بهم، هذا كان ما اختبرته علي بعد 300 خطوة من قمة جبل موسي.

ورغم أن ألمي كان أكثر من قدرتي علي الاستمتاع بالجمال المحيط بي علي سفح الجبل، وأقدامي تحملتني بالكاد في رحلة الهبوط وحدي علي مدار 3 ساعات وأنا ألعن اليوم الذي فكرت فيه أن أخوض هذه التجربة، إلا إن استيقظت هذا الصباح وأنا أقول لنفسي سأفعلها مجددا، لكي أكمل ما تبقي لي من 300 درجة من السلالم المؤدية إلي القمة، وربما المرة القادمة سأتسلق أعلي جبل في مصر "سانت كاترين"، والمرة التي تليها سأقفز من طائرة، والتي تليها سأغوص في أعماق البحر، والسبب أن الألم استقر، والحكمة من رحلة الأمس تجلت في اختباري قدرة كل ذرة في جسدي علي التحمل، وجلد روحي علي مواصلة السير في ظلام حالك، أملا في رؤية أول شعاع سيضرب الحياة في ربوع مصر.

لذا أنصحك إذا كنت تفكر في الهجرة، أو العودة إلي مضادات الاكتئاب، أو الاستكانة إلي نزهات سيتي ستارز، أن تخرج مع أصدقائك في رحلة يومين إلي طابا، وتسلق جبل موسي، أضمن لك أن التجربة ستجلي روحك من السحابة السوداء التي علقت بها في صراع المدينة، ستعانق السحاب، وتعود بروحك الأصلية، كما كانت في عالم الذر.

ولكي لا تقتل صاحب فكرة تسلقك جبل موسي، سأنصحك بما لم تنصحني به صديقتي:
1 – لا تذهب في رحلة مدتها يوم ونصف لمجرد أن تكلفتها 100جنيه، لكي تتسلق جبل بعد سفر من القاهرة إلي طابا يستمر لمدة 12 ساعة

2- احجز لنفسك في فندق في طابا 3 أيام، تقوم خلالها بتسلق الجبل، لكي لا تتحول الرحلة إلي تعذيب جسدي.

3- لا تتسلق الجبل إذا كان  وزنك زائدا، أو تعاني من أنيميا ونبضات قلبك تتسارع من أقل مجهود.

4- لا تتسلق الجبل، وأنت تعتقد أنك في نزهة للأزهر بارك، فأنت ستبدأ رحلة المشي علي الأقدام في الظلام عند الساعة 11 ليلا، لكي تستمع بشروق الشمس علي بعد يقرب من 1000 ميل من سطح الأرض.

5- الكوفية وغطاء الرأس و معطف ثقيل و قفاز الجلد وليس الصوف سيكونوا أصدقائك المخلصين في الرحلة، ولا ترتد القفاز إلي منتصف الرحلة، فقبل ذلك سيشعرك بحرارة شديدة.

5- الجوع لن تكون مشكلتك الأساسية أثناء التسلق، ولكن الشعور بالبرد، لذلك لا تثقل حقيبة ظهرك بالكثير من الأكل، واكتفي بشيكولاتة سنيكرز وبعد العصائر لمنحك الطاقة للحركة، واحتفظ بالأكل إلي سفح الجبل عندما تشدد البرودة، ويزداد معها الإحساس بالجوع.

6- لا تصاب بالذعر أنك وحدك علي الجبل، ولكن احصل لمجموعتك علي دليل سيناوي يرشدك إلي الطريق، وتستمع بحكاياته عن نوادر عمله.

7- لا تستمع إلي دليلك السيناوي عندما ينصحك بألا تكمل الطريق مع أول استراحة تمر بها، ويهبط عزيمتك عندما يشبهك بالسلحفاة مقارنة بسرعة زبائنه الأجانب، في حقيقة الأمر لن تكون أبطأ مني.

8- لا تنظر خلفك في الظلام، فكلما وجدت نفسك آخر المجموعة ستصيب روحك بخيبة أمل، ولكن انظر دائما إلي قمة الجبل، لتذكر نفسك بهدفك، وإذا أصابت روحك التعب، خذ نفسا عميقا، وانظر فوقك ستجد سجادة مضيئة بالنجوم، ستضئ روحك معها.

9- لا تضغط علي أحد لمواصلة السير، اضغط فقط علي نفسك، أنت أعلم بجسدك من غيرك.

10-  ارتد حذاء رياضي بكعب عالي لكي يصمد أمام الصخور في رحلة الصعود، وأمام الثلج الذائب علي  سلالم الجبل التي تزيد عن 700 درجة في رحلة الهبوط.