Showing posts with label 25Jan. Show all posts
Showing posts with label 25Jan. Show all posts

2014/04/17

يوم أكلت الأقلية الأغلبية...والعكس صحيح



(1)

"لم نكن بشرا عاديين..كنا علي هيئة كلاب مسعورة" بنبرة هادئة يصف أحد المجرمين في الإبادة الجماعية برواند يوم قتل عادي خلال  100 يوم من  الحرب أهلية بين عرقي التوتسي والهوتو، يقولون عنها "أفظع إبادة جماعية في التاريخ الحديث"، ولكن هذا الكلب المسعور لم يعد يحمل صفة مجرم، فهو يجلس اليوم بعد مرور 20 عاما بجوار ضحيته  التي قتل زوجها واثنين من أبنائها وقد حصل علي الصفح!.

ما الذي يجعل مصري يهتم أو ينظر إلي إرث إفريقيا السوداء؟! – عادة ما نمشي في الحياة بزهو حضارة لم نصنع فيها إنشا منذ مئات السنوات، لسان حالنا "لدينا من الدروس والعبر والتاريخ ما تجعل جيراننا في القارة السمراء يتعلمون منها".

ماذا تعرف عن إفريقيا غير أن إسرائيل تتحالف معها ضدنا، وأنها بلاد حروب ومرض وتخلف؟.

(2)

في 14 أغسطس 2013 في ميدان رابعة العدوية، آلات القتل حصدت في عدة ساعات في رواية وزارة الصحة 333 روحا، وفي رواية الإخوان ما لا يقل عن 2000، وفي رواية مبادرة ويكي ثورة 908 روحا.

في 1994 في رواند، خلال مائة يوم حصدت آلات القتل 800 ألف روحا، وملايين المشردين.

(3)

دائما ما كان يعجز عقلي عند الملايين الذين أزهقت أرواحهم جراء تصارع عطشي السلطة من أمثال هتلر في حربيين عالميتين. كان السؤال بلا إجابة دائما: كيف سمح العالم المتحضر بأن تتكرر وحشية الإنسان البدائي في القرن العشرين؟

أدركت مؤخرا أنه عندما كنت في الخامسة من عمري، سمح العالم المتحضر مرة أخري بقتل  الرضع والأطفال وذويهم في معركة عرقية في تلك البلدة الإفريقية، عندما قتلت الأغلبية الأقلية، متهمة الأقلية بقتل رئيس البلاد المنتمي لعرقهم من خلال إسقاط طائرته. 


(4)

"سامحونا لكوننا تتوسي ولكننا لن نكون بعد الآن" كانت نداءات الأطفال التوتسي لقاتليهم من الأغلبية، هكذا روت أحد الناجيات تفاصيل يوم قتل عادي، يعود إلي عشرين عاما مرت علي الإبادة الجماعية، بينما يجلس بجوارها قاتل منحته عفوها.

"علي أسوار جامعة القاهرة، المعارك مستمرة، حصدت 14 قتيلا، و اليوم حاملا أقلام وأوراقي إلي أرض المعركة، لم أدرك أن الرصاص سينفذ هذه المرة إلي صدري، لم يفرق العسكري الأسود بيني وبين من يعتقد أنهم أعداء الوطن" كلمات من خيال الكاتب علي لسان الصحفي خالد حسين أثناء توجهه إلي المستشفي عقب إصابته في الاشتباكات أمام جامعة القاهرة.

(5)

 يوم حكمت الأقلية التوتسي رواندا في بداية القرن العشرين، كانت الأغلبية تعاني، حتى أطاحت الأغلبية بالحكم الملكي التوتسي في 1959، وظل الصراع قائما بينهم، بعد فرار الأقلية خارج البلاد وتكوين مجموعة متمردة غزت البلاد مرة أخري عام 1990، ثم وقعت اتفاقية سلام 1993.

في نوفمبر 2012، ومن خلف أسوار الاتحادية، أدار رئيس البلاد ظهره إلي  المحتجين الغاضبين ضد إعلانه الدستوري ، ومن علي نفس أسوار القصر قسم رئيس كل العباد البلاد، عندما  خرج يحي مؤيدي إعلانه الدستوري من المحتشدين أمام الاتحادية، فتأكد لنا حكم الأقلية للأغلبية.


 (6)

"اقتلوا الصراصير" هتافات تعالت بها أصوات الهوتو وهم يهجمون علي سيارات يؤمنها الضابط السنغالي  باي ديانغ لنقل من معه من التتوسي إلي المطار.

"اقتلوا جنود الطاغوت" جملة من خيال كاتبها ربما تصف لحظة إنهاء الخدمة العسكرية لمجموعة من ذوي الحظ التعس علي يد الجهاديين في سيناء، بعد صلاتهم الفجر.

 (7)

رئيس الأقلية يشكل لجنة تقصي حقائق في قتل ثوار 25 يناير، ويحفظ التقارير في الأدراج، وفي المقابل تحضر دائما في خطاباته كلمة "الفلول" محملا إياهم الحروب الخفية ضد حكمه الجديد.

جاءت 30 يونيو والثوار تصالحوا مع "الفلول"، للإطاحة بديكتاتورية الأقلية، كثر الحديث عن عدم أخذ كل المنتسبين لنظام مبارك بجريرته.

قٌتل من قٌتل من الأقلية خلال ثمانية أشهر، وأعلن رئيس الأغلبية الجديدة وزارة لتحقيق العدالة الانتقالية يرأسها كهل في أرذل العمر، ولجان تقصي حقائق واحدة تلوا الأخرى تٌشكل في أعقاب سقوط ضحايا وقتل من الجانبين، ولم يٌعرف الجاني بعد.

(8)

إذا جاءت القصة الرواندية الحزينة في إحدى الكتب المدرسية المصرية مصحوبة بالجملة الشهيرة –الدروس المستفادة- ماذا ستكون؟، وهل ستكون علي بعض صفحات منها قصة مذبحة رابعة، وعلي أي لسان ستروي للأجيال القادمة؟

الدرس الأهم: المصالحة تلك الكلمة البغيضة التي يستنكرها حماة الدولة الوطنية ضد دعاة الدولة الإسلامية، والتي رفضها الإسلاميين يوما ضد كل من يثبت صلته بنظام مبارك، هي ما ساعدت  أقلية وأغلبية الروانديين علي التعافي، فكما قالت الناجية السابقة "لقد تعلمنا الغفران في حلقات علاج"، درجة التسامح تفاوتت من أحد لآخر كما جاء في القصة المصورة لجريدة نيويورك تايمز التي جمعت بين جناة وضحايا الإبادة، في صور جمعتهم معا كان البعض يتحدث في حميمة أمام الكاميرا، وآخرين لم يستطيعوا أكثر من الاعتدال في جلسه التصوير.

يوم يَعترف من لوثت يداه بدماء الطرف الآخر قائلا بوضوح لضحيته "كانت مهمتنا ألا نبقي أحد علي قيد الحياة"...ستتحقق العدالة الانتقالية دون وزارة.



2012/12/01

لم ينجح أحد!



الأوراق تبعثرت واللاعبون حطموا قواعدهم المعهودة...والجمهور مشحون بعواطف أعمت البصر والبصيرة...أنت مع من وضد من ولا تقول لي لماذا؟ يكفي أن أحكم عليك دون سماع دافعك لنصرة فلان وعداء علان ...تحولت السياسة إلي فن الغرام والانتقام بدل من فن الممكن..في وسط هذه الأفكار المبعثرة التي شحذت قواها ضد أعصابي منذ شخذت المعارضة قواه للنزول الثلاثاء الماضي بعد الإعلان الدستوري لمرسي، تسيطر علي فكرة أننا نشارك كشعب ومعارضة ونظام في إعادة إنتاج فيلم ردئ الصنع "أفلام تجارية" بحبكة الرقاصة والخناقة ومشهد جنسي ساخن، لا إبداع من نظام"الإخوان"، ولا تجديد من المعارضة.

في مثل هذا الوقت العام الماضي مع بداية فصل شتاء 2011، أتذكر وجودي خلال أحداث حملت في نفسي ذكريات محفورة، "اشتباكات محمد محمود" ، "خطاب المشير طنطاوي أسمعه علي تاكسي سيارة مع مئات المتظاهرين"، "قنابل ...موت ...هتاف"، "لجان انتخابية...وطوابير ناخبين"، "فوز الإسلاميين"، "برلمان"...وانتقل معي إلي بداية شتاء 2012 "اشتباكات محمد محمود"، "خطاب مرسي"، "اعتصام تحرير"، "استفتاء علي الدستور" ...."اقرار الدستور بعد اعتصام الرافضين في التحرير وحشد المؤيدين للجان الانتخابية".

استفتاء الدستور

لم أشارك في مظاهرات الثلاثاء الماضي، بالرغم من رفضي للإعلان الدستوري، لأول مرة أجدني أن يقيني بجدوي استمرار شعلة الثورة في التحرير، يذهب ليحل مكانه حالة من الغثيان بمشاركة رموز نظام سالف ثار التحرير عليها بالأمس لتدخل اليوم مع ثواره يدا بيدا، وصل المشهد السياسي في مصر إلي مرحلة من الرمادية، يصعبها معها اتخاذ موقف أو تقييم مواقف اللاعبين علي هذا المشهد، وهنا سأحاول أن أرسم الخطوط البيضاء والسوداء التي تحدد ملامح الخصم والحكم في المعركة المقبلة، الاستفتاء ...اللهم بلغت اللهم فاشهد.

النظام

لعب الدور الرئيسي في الأزمة الحالية، مرسي كرئيس بعد ثورة فشل في المهمة الرئيسية التي تطلبتها المرحلة، عقد مصالحة وطنية بعد استقطاب حاد ساهمت فيه جماعته منذ استفتاء مارس 2011، كثر حديثه عن أنه رئيس لكل المصريين، ولكن الأفعال ليست كالأقوال، تعمد إيهامنا بأنه يؤسس لنظام ديمقراطي يقوده رئيس متواضع، بداية من مجلس مستشارين بلا اختصاصات، ونائب بلا صلاحيات، وديوان مظالم بلا آليات، وفي النهاية مكتب الإرشاد يحكم يا عزيزي...وقع مرسي في الشرك الأكبر كرئيس، بأنه جاء للحكم بمشروع تمكين الجماعة علي غرار مشروع التوريث لسلفه، ولأن التمكين يبدأ بإقرار دستور يتفق مع مشروعهم الغير معلن، فالسلفيين أكثر وضوحا منهم في مطلبهم بدولة الخلافة وإقرار مفهومة للشريعة ...لذلك لعب الرئيس ضربة استباقية لإقرار دستور جماعتهم وحمايتها من الحل، قدم عسكري ليحمي الوزير في لعبة الشطرنج، إعلان دستوري سيلغيه لاحقا بإقرار الدستور، وبدل من جمع كل الأطراف لإقرار دستور يليق بشعب متنوع ومتجانس...أثبت الرئيس أنه رئيسا للجماعة، ولبعض المصريين.

المعارضة


الخطوط السوداء لا ترسم فقط ملامح النظام ورئيسه، فوجهك الأبيض الثائر زحفت إليه هذه الخطوط، عامان علي ثورة تركت لهم معترك السياسة، متخيلا أن الميدان سيظل للأبد حاضنا للجميع، حولت الرمز إلي سلعة زايد عليها الجميع، اعتقدنا أن الميدان سيكون الحل الجامع المانع الحاشد ضد أي قرار للنظام، ولم نتخيل أن يأت يوما تكون قندهار عنوانا لمليونية، ويوما آخر فلول الأمس يحملون علي الأعناق اليوم ضد قرارات مرسي.

فقد الميدان رمزيته التي جاءت مع اعتصام ال18 يوم، بأحداث عنف غير مبررة مثل تجدد الاشتباكات في ذكري شارع محمد محمود، لم ندين مجددي الاشتباكات وهم من المأجورين -وليس افتراءا  بل رأيت بعيني بلطجية يصنعون مولتوف أمامي منذ اليوم الأول للذكري-، فقدنا دعم شارع لا يفهم مبرر هذا الفعل الآن، كما نزل في مليونية الإخوان الآخيرة مواطنون يؤيدون مرسي لمجرد التأييد، نزل في مليونية الثلاثاء رافضون للإعلان الدستوري لمجرد الرفض يساءلهم المراسلون علي شاشة التليفزيون عن سبب رفضهم، لا تجد ردود أو أسباب.

الآن...أعلنها مرسي صراحته استفتاء علي الدستور في منتصف ديسمبر، وفي المقابل تعالت أصوات بعصيان مدني وآخر بالمقاطعة، تكرار لسيناريو البرلمان، وفي النهاية الفائز الإخوان، أفيقوا يرحمكم الله، لا تكرروا سيناريو أحداث محمد محمود والبرلمان مرة أخري، كما جاء برلمان إسلامي، سيوافقون علي دستور الإسلاميين، وحينها لن نطيق العيش في بلاد لم تعد كبلادنا....ابحثوا عن حل سياسي...الميدان لم يعد يتسع لمراهقات ثورية.


2012/01/24

تحقيق مع قاطعة طريق


علي ضوء خافت ربما يكون إضاءة صناعية أو شعاع لنهار يريد أن  يأتي في القريب ..بدأ الحديث مع شخص ذى سلطة وشخص ذى صرخة  

س : سعيدة أنت بما حدث لك ؟

ج : الصمت لم يكن خيارى أبدا ..وسعادتى للأسف مرهونة بكيف أرى نفسى في مرآة الصباح ..وليس انعكاسها في عيون ذئاب الطريق.

س : كلام جدلى ونظرى ...ولكن النتيجة هو أنك متهمة بقطع الطريق أمام القطار..ما أقوالك ؟

ج : دائما كنت أقول نظريات ..وجاء الاختبار لمبادئ وقيم تعلمناها في المنزل والمدرسة وأفلام الأبيض والأسود عن الخير والشر "قل الصدق "، " كن شجاعا "، "انصر الضغيف" ، "الساكت عن الحق شيطان أخرس"،وأهم كلهم "لا ضاع حق وراءه مطالب" ..ما فعلته كانت محاولة صغيرة منى لاختبار ما أقوله ..استكشاف من أنا عند المحك ...لذلك قطعت الطريق أمام القطار وقررت ألا انتظره طويلا.

س : احكى لى عن كيف دبرت لجريمتك ؟

ج : ذهبت إلي ناظر المحطة طلبت منه تصحيح مسار القطار الذى سنركبه جميعا ، شرحت له كيف أن دائما يخرج عن قضبانه ، وفي خروج يدوس علي ضغفاء ..فقراء ..أغبياء ..صار لا يركبه إلا من يضلع بخط سيره المعوج..لم يستمع لى الناظر ..لم أكن أصرخ بل هادئة  في حديثى معه..أطبق مبدأ آخر "صوتك العالى دليل علي ضغف منطقك "، لا حاجة للانفعال فكلامى الواضح سيقنعه بأن يصحح المسار .

س : وماذا فعل ناظر المحطة ؟

ج : في عينيه رأيت تلك النظرة التى تكاد تحرق وجهى من الكراهية  قائلا "من أنتِ لكى تصححى مسار أعوام وأعوام ..الضلال منهاج بلادنا ...العوج فينا دستور لا اعوجاجا عنه "

س : وكيف كان رد فعلك ؟

ج : هدوء وسكون قبل أن يعصف بعقلى فكرة  تقول "افعليها للمرة الأولي وحينها سيترك الجميع المحطة ..لن يطقوا الانتظار وسيقفزون من علي الرصيف لإيقاف الطريق أمام قطار شارد  لا مكان فيه لصالح ..بل لكل طالح ".

س : إذا انتِ تعترفى بأنك فعلتها ؟

ج : قطعت الطريق علي القطار...إنها تهمة في عرفكم ..ولكنها مهنتى الجديدة ..عاهدت نفسى أن أقطعه علي كل قطار شارد ..وناظر محطة فاسد ....إن كانت جريمة أن أحرك السكون ..وأرمى حجرة في مياه الركود ..فأنا سعيدة وهى إجابتى علي سؤالك الأول ...إذا كنت قطعت الطريق علي عهدكم ونهجكم ..فكل ألم في سبيل إنهاء عصركم ...هو أمل أن يأتى الغد دون أن يحتاج رفقائى أن يلقوا بأجسادهم يأسا وحزنا تحت عجلات قطاركم .


المجد كل المجد ...لمن كانوا في الصفوف الأولي ..اللعنة كل اللعنة علي أمثالى من انتظروا حتى الصف العاشر..وفي النهاية لازالوا علي قيد الحياة ..في حين فارقها قطاع الطريق الأوائل.

والتحقيق لم يغلق بعد ..إلي حين الوصول لكل قطاع الطريق المتورطين في جريمة "قطع طريق أمام عربات القطار".


2011/11/23

دليل ضحايا التعليم المجانى لفهم الثورة المصرية "د.ض.ت /ف.ث.م"


خلال أسبوعين كل يوم فيهم أرجع البيت بعد مسيرة أو مؤتمر لرفض المحاكمات العسكرية للمدنيين أو من التحرير ، أقابل في طريقى للبيت سواق تاكسى أو ناس في الشارع أو في المترو ممن اجتمعت علي تسميتهم" ضحايا التعليم المجانى" وتعريف مبسط ومختصر للفئة التى تجاوز تسميتها- في رأيى- حزب الكنبة " هم ناس اتعودوا يستقبلوا المعلومات فقط ، ويأخذو الأراء بمعلقة في بوقهم ، بالفلكة والخرزانة اتعلموا يحترموا السلطة ويعبدوها ، بل الأسوأ وقت ما تيجى لهم فرصة أن ناس غيرهم يكسروا الصنم ، تلاقيهم بيلموا فتافيته وبسرعة يكونوا مسخ لصنم جديد...لدول اللى مش بينتموا لفئة عمرية أو اقتصاية أو اجتماعية أوشكلية أوجندرية معينة...اللى تلاقي فيهم أستاذ الجامعة وأبوك وجوزك أو مراتك أو رئيسك في الشغل أو اللى راكب جنبك في الميكروباص وأنت راجع مطحون من التحرير وهو بيتهمك أنك أجندة وبلطجى وأجنبى ومندس...
..باكتب لعل الفهامة تشتغل وتفهموا عشان لما أموت في التحرير أمى قلبها ما يتحرقش عليا لما تحس أنى مت عشان ضحايا التعليم المجانى يبنوا الصنم من جديد :

-        المجلس العسكرى ...مش أنتوا اللى جبتوه
اللى جاب المجلس العسكرى نخبة القوى السياسية اللى ماكنتش علي مستوى الثورة وما قدرتش تتوحد حول شخصية مثل البرادعى أو أبو الفتوح أو حسام عيسى وغيرهم من الناس المحترمة ..النخبة اللى ما كنتش علي مستوى الحدث ..وكان أخرها تعارض مبارك في مقال ،ماكنتش متصورة أن الشعب اللى مالوش فى السياسية أشجع منها وثار، إذن أنا ماكنتش قدامى كثائرة ما أنتميش لحزب أو حركة سياسية غير أنى أقبل بالعسكر كحل مؤقت ما يزيدش عن 6 شهور خلالهم تتسلم السلطة لرئيس وده طبعا ما حصلش.

-        المجلس العسكرى مش  أفضل مؤسسة في مصر ....

رجال وثق فيهم مبارك اختارهم ووضعهم في مكانهم الصحيح ، لإفشال الثورة ،هم رجال من عهد مبارك ، واللى اعرفه ان مبارك كان بيختار أهل الثقة مش أهل الخبرة والكفاءة ..يعنى لازم اللى يتحط في منصبة يكون من رجالته ولو ما كانش كده كان بيشيله ..احنا سكتنا علي فسادهم وقلنا نعدى المرحلة ويرجعوا زى ما كانوا في ثكناتهم ..لكن هما اتعاملوا مع صبرنا وجميل الشعب المصرى عليهم ..بوقاحة وقلة أدب ووشغل صهاينة .

-        المجلس العسكرى حمى الثورة ..وما عملش فيكم زى ليبيا
المجلس العسكرى حاكم أكثر من 12 ألف مدنى قدام المحاكم العسكرية ، بينما حسنى مبارك بيتحاكم مدنى ، المجلس العسكرى مدرعاته دهست الشعب المصرى لأول مرة في تاريخ مصر، المجلس العسكرى اعتد على شرف بنات مصر ، وعذب الثوار في المتحف المصرى ،معركة الجمل حدثت والمجلس وقواته كانت في ميدان التحرير، وأخيرا الشرطة العسكرية اعتدت السبت اللى فات علي صديقتى الطبيبة خلال ذهابها للمستشفى الميدانى ،تحب أقولك ايه تانى.

-        المجلس العسكرى كان هيسلم السلطة انتوا اللى مش عاوزين انتخابات وديمقراطية

المجلس العسكرى عملك وثيقة مبادئ دستورية حط فيها مواد عشان يبقى لديه دور سياسى بعد كده ويتحكم في اى برلمان أو رئيس يجى ونكرر مأساة تركيا اللى فضلت في صراع بين الجيش والسياسين فترة طويلة ،المجلس العسكرى ما أصدرش قانون العزل السياسى عشان هو والفلول أيد واحدة ،ولما هددوا في مؤتمر في الصعيد بحرق مصر لو صدر القانون ...المجلس لبس الطرحة وعمل نفسه مش واخد باله.

-        مافيه ناس محترمة زى سليم العوا وحازم أبو إسماعيل والإخوان مع التهدئة..مش دول كانوا في الثورة برضة

العوا ورفاقة الإسلاميين بدأوا جولة لحس جزمة المجلس العسكرى اللى مسك منهم الرايه بعديها حزب الوفد والتجمع وباقى أشباه الليبرالين واليسارين ، دول لابسين بدلة من فوق وبوكسر من تحت ، شخصيات مشوه ، الثورة غربلت الكتير وهتوقع كل يوم صنم لواحد كنا فاكرينه كان محترم ...انا بحترم كل فرد نزل إسلامى أو ليبرالى أو علمانى أو كافر مهموش رأى الحزب الخسيس اللى حط إيده في جزمة العسكرى عشان كام كرسى في البرلمان .

-        هو انتوا هتحجروا على الشعب مين قالكم أنهم كانوا هينتخبوا الفلول أو التيار الإسلامى بس
الثورة ما حكمتش ..لو انت شايف اى حد من الثوار حكموا اخرم عينى ..لو فيه قانونين ثورية حصلت تعال كلمنى ..إذن الواقع علي الأرض هو هو ..مين بقى اللى كان بيعلب في الانتخابات اللى فاتت مع بعض ما يتخانقوش الإخوان والوطنى سابقا " الفلول حاليا" .

-        المجلس العسكرى ...مش لاقى حد يتكلم معاه من الثوار وكل شوية برأى و موقف
اتفق معاك أن القوى السياسية من مصايب وانجازات مبارك اللى هيفضل أحفادنا يدعو عليه لكم المجلس لعب لعبة وسخة أوى أول ما مسك الحكم ، وقسم الشعب اللى مؤيد الثورة ومطالبها حتى حزب الكنبة فيه بعد خلع مبارك طلعوا يقولوا احنا كنا مع الثورة بس خايفين علي مصر، قام المجلس عمل استفتاء وقسم الكلمة واحدة اتنين ..وقام رامى الاستفتاء في الزبالة وعمل إعلان دستورى ولأخد بكلام اللى قالوا نعم واللى قالوا لأ ..ومن يومها وهو يبلعب بوساخة علي مستوى عالى عالى الصراحة يضرب القوى السياسية التعبانة شويةيلعب مع الإسلاميين ..وشوية الليبراليين واليسارين ..وفي الآخر يقولك المشير ائتلافات شباب الثورة مختلفة ..زى شغل الصهاينة اللى قسم الفلسطينين فصائل وبعد كده يقولك أنا هقعد مع مين فيهم.

-         عصام شرف  جه من الميدان ...أنتوا غدارين وكل ما يجى حد هتطالبوا تغييره
الديمقراطية معناه أنى أخد قرار ولو طلع القرار غلط أصلحة مش ألبس فيه تلاتين سنة زى نظام مبارك ...احنا ما اتجوزناش "عديم الشرف" جواز كاثوليكى ومش هينفع نتطلق ده رئيس وزراء اثبت فشله واحنا بنقول كفاية أوى ..خد جنب انت ومجلس العسكرى اللى بيحركك زى عرايس الماريونت عاوزين رئيس وزراء بصلاحيات حقيقة مش كارتون ، ثانيا احنا بالأساس مصيبتا في المجلس العسكرى يعنى لو فيه نبى جه رئيس وزراء والعسكر بيحكموا مش هيجيب أكتر من اللى شرف عمله ، زى ما مشكلتنا ما مبارك مش مع أحمد نظيف ، مشكلتى مع المشير وعصابته .

-        أنتوا بتضربوا علي الجنود والظباط طوب عاوزينهم يبوسوكوا يعنى

هتقارن بين طوبة وقنبلة وخرطوش ورصاص حى في العين والقلب والصدر..هتقارن بين واحد لابس مدرعات وواحد بصدر عارى وبكل بسالة بيرمى طوب علي ولاد الحرام اللى طحنوا مصابى الثورة في فض اعتصام السبت .

-        دول بلطجية مدفوع لهم فلوس ..دول مش ثوار 25 يناير
مين البلطجى اللى هتدفع ليه فلوس عشان يضحى بحياته أو يفقد عينه ويعيش بعاه ..مين البلطجى اللى هيستحمل يشم غازات سامة كل يوم بيجيبوا نوع جديد منها وأنا ما استحملتهاش وأصحابى إمبارح وم قدرناش ننزل تانى يوم .

-        ومطلبكم إيه...
مطلبنا واحد نقل السلطة حالا لرئيس المحكمة الدستورية العليا أو رئيس المجلس الأعلي للقضاء وتشكيل حكومة ائتلافية من شخصيات محترمة رفضت تبقى لعبة في إيد العسكر زى البرادعى وأبو الفتوح وحسام عيسى ، ونعمل الانتخابات البرلمانية ونخلص ونعمل مجلس تأسيسى للدستور زى تونس ، المجلس لازم يمشى لأن العسكر ما يعرفوش غير إصدار الأوامر ..وإنجازاتهم في أقل من سنة فاقت إنجازات عهد رفيقهم مبارك .

- مين في الميدان ....
أنا في الميدان وأصحابى وأهلي ..ناس عادية بشجاعة بتلم تبرعات عشان  الأكل والدوا ..وناس أشجع تانى علي خطوط المواجهة مع ولاد الحرام " الشرطة العسكرية والأمن المركزى في شارع محمد محمود اللى هو مش شارع وزارة الداخلية واللى لو كنا عاوزين نقتحهم كنا بسهولة هندخل من الشارع ريحان ونولع  فيهم بجاز وسخ زيهم ... في الميدان محمد طالب كلية الحقوق اللىى قالى امبارح أنا نزلت عشان حق البنت اللى ضربوها وشدوها من شعرها والشهيد اللى رموها في الزبالة ...أنا واحدة نزلت بروفة الثورة في يناير ومش هسمح إن دمى أخواتى "مسلم ومسيحى "يروح هدر ...أنا واحدة كفرت بالإيدلوجيات والأحزاب والزعماء والقادة ...مؤمنة بفكرة الثورة ...مؤمنة أن من حق ولاد أخواتى يعيشوا في كرامة وحرية وعدالة اجتماعية ...عشان أنا ممكن أموت بكره علي إيدهم بس ساعتها مش هيتقال عنى بلطجية ..عرفت احنا مين.

ملحوظة : الدليل مش حصرى ..انشره علي قد ما تقدر اطبع ووزع علي التاكسيات والمحلات والقهاوى والمترو عند أصحابك علي الفيس بوك وتويتر ، لو عاوز تغيير حاجة أو تضيف فيه اعمل كده ..بس المهم تكون إضافة تفضح العسكر وتفتح الدماغ المقفولة